مركز الإعلام الإلكتروني
وصل إلى مركز الإقامة المؤقتة فى ضاحية قدسيا من مدينة دوما عن طريق مخيم الوافدين /31/ أسرة "تتكون من أطفال ونساء وكبار السن وبينهم العديد من المسلحين"الذين سلموا انفسهم للجهات المختصة ليصار إلى تسوية أوضاعهم بموجب القوانين والانظمة النافذ، الخروج كان بمساعدة رجال الجيش العربي السوري ضمن مبادرة المصالحة الوطنية بالتعاون مع لجان شعبية من داخل مدينة دوما.
وبين مدير الفريق الوطني خالد مرعشلي أن الأسر تصل في وضع سيئ على المستويين النفسي والصحي وفي حالة من الذعر نتيجة إيهامهم من قبل التنظيمات الإرهابية بأن خروجهم سيعرضهم للخطر ليفاجؤوا "بإحتضان الدولة لهم وتأمين ما يلزمهم من خدمات أساسية " مشيراً أن ذلك يتم بالتعاون مع القطاع الحكومي ممثلاً بوزارتي الصحة والشؤون الاجتماعية ومنظمة الهلال الأحمر العربي السوري والقطاع المدني ممثلاً بالفريق المدني الوطني وجمعية ضاحية قدسيا الخيرية الاجتماعية.
وكشف مرعشلي أن المركز استقبل خلال الشهرين الماضيين /300/ أسرة من قرى حوش نصري وحوش الضواهرة وحوش الفارة والريحان والنشابية والمليحة وزبدين وعربين وسقبا وكفر بطنا ودوما منهم /185/ أسرة تقيم حالياً بالمركز عدا الأسر التي وصلت حالياً.
بدوره أشار الشيخ جمال بركات عضو لجنة العشائر السورية للمصالحة الوطنية إلى أنه تم إخراج /40/ شخصاً من أهالي بلدة زبدين في الطرف الجنوبي من الغوطة من كبار السن والأطفال والنساء وهم في أوضاع إنسانية صعبة مبينا "أن رجال الجيش العربي السوري قاموا بنقلهم إلى أحد المشافي في مدينة جرمانا لتلقي العلاج" ليتم بعد ذلك نقلهم إلى مشافي داخل دمشق ومراكز الإقامة المؤقتة.
وفي التاسع من الشهر الجاري أمن الجيش العربي السوري خروج /76/ عائلة من مدينة دوما في الغوطة الشرقية ضمت /322/ شخصاً بين أطفال ونساء ورجال ومن بينهم /20/ مسلحاً سلموا أنفسهم مع أسلحتهم للجهات المختصة ليصار الى تسوية أوضاعهم بموجب القوانين والأنظمة النافذة.
متابعات