ثقافة و فنون

"كان يا ما كان".. حكاية سورية ستروى في كل زمان


الاعلام تايم - أريج محمد

 

وثقت الصورة ما جرى على الأرض السورية من جرائم لتكون ووثيقة إثبات للأجيال القادمة، ضمن المعرض الذي افتتح أمس في دار الأسد للثقافة والفنون والذي حمل عنوان  " كان يا ما كان.. مقاومة ".

 

المعرض شكل من أشكال المقاومة وعنوانها اليوم هو "الكلمة والفن", ففي سورية وإيران دائماً تعلو لغة الكلام والكلمة على لغة الرصاص.. هذا ما قاله معاون وزير الثقافة توفيق الإمام متحدثاً لموقع "الاعلام تايم" أننا "نحن دعاة سلم لا دعاة حرب، مثنياً بدوره على  المصورين الإيرانيين الذين واكبوا  انتصارات الجيش العربي السوري .

 

بدوره أشار ناصر أخضر مندوب الأمين العام لاتحاد الاذاعات والتلفزيونات الاسلامية , أن معرض "كان يا ماكان" لا يعني قصة مترجمة بل قصة مستمرة.. قصة الصمود والمقاومة التي يبديها الشعب والدولة في مواجهة الإرهاب والغطرسة العالمية، لذلك جاء المعرض ليوثق مسيرة هذه الحرب وبطولات وشجاعة الشعب السوري في هذه المواجهة، حيث عكست الصورة ألوان الطيف الحياتي لسورية.


وتابع  أن "المصوريين الإيرانيين كانوا قلباً وقالباً مع إخوانهم السوريين الذين أحسنوا وأبدعوا في التقاط هذه الصورة التي تعبر عن حقيقة ناصعة في هذه الحرب البشعة".


أحد المشاركين يوسف قاسمي في كلمته قال إنه عندما أبتلت بلادكم بـ "جرثومة الحرب" أتينا لنكون حناجر لصوتكم الذي يمزق هذا الصمت العالمي لوسائل الإعلام ولتكون مظلومية وشجاعة وبطولات الشعب السوري منتشرة في مختلف أنحاء العالم.


وبيّن بأن وسائل الإعلام الأجنبية والعالمية لم تتجرأ أن تنقل البطولات التي سطرها الشعب السوري نساء ورجالاً، متمنياً أن تساهم هذه الصور التي التقطها المصورون الإيرانيون بإحساسهم بإعمار سورية وبنائها من جديد.

Copyrights © al-elam.com

المصدر:   http://emediatc.com/?page=show_det&category_id=14&id=69296