منوعات

فنلندا: سودانية تلجأ لكرة القدم الاستعراضية هرباً من العنصرية


الاعلام تايم - مواقع

عندما اعتادت لبنى عمر على التدريب مع فريقها لكرة القدم، كان آخر شيء تفكر به هو كيف ينظر إليها الآخرين. ولكن خلال حديثها في مدينة هيلسنكي الفنلندية يوم السبت، شرحت لبنى أن الطريقة التي ينظر بها الآخرين إلى الفتاة المسلمة التي ترتدي الحجاب وتلعب كرة القدم هو شيء خارج عن سيطرتها.


إن تجربة الفتاة البالغة من العمر 17 عاماً، والتي ولدت في السودان، بالتمييز العنصري خلال نشأتها في فنلندا يعني أنها لا تستطيع الاستمتاع بالشيء الوحيد التي تحب القيام به.


تقول لبنى: "عندما كنت ألعب كرة القدم، كان فريقي عنصرياً للغاية. فعندما كنا نلعب لم يكونوا يمررون لي الكرة أو يشاركوني اللعب أو أي شيء. كانوا يعتقدون أنه من الأفضل أن يفقدوا الكرة لصالح الخصم على أن يمرروها لي، وهذا أكثر شيء كرهته"


واشارت لبنى أن ارتداء الحجاب كفتاة مسلمة دفع الآخرين للحكم عليها بشكل مسبق.


ولم يقتصر هذا الأمر على أقرانها فقط، فحتى والديها قالوا لها أنهم يعتقدون أن كرة القدم في "لعبة الفتيان".


وأوضحت الفتاة السودانية أن ثقافة الإقصاء جعلتها تشعر "بالوحدة" أثناء اللعب ضمن فريق، ولكنها وجدت ضالتها في كرة القدم الاستعراضية التي بدأت بممارستها منذ أكثر من عام.


وتسعى لبنى الآن إلى الاحتراف وتمثيل السودان في بطولة "سوبر بول" وهي بطولة العالم المفتوحة لكرة القدم الاستعراضية.


واضافت لبنى: "صوّرت مقطع فيديو واحد لكرة القدم الاستعراضية وبعد ذلك شاهدني العديد من اللاعبين الاستعراضيين وشجعوني على مواصلة التدريب. وهنالك لاعب استعراضي سوداني جاء إلى هنا وقال لي: لا تتوقفي حتى لو قال لك ذلك أبوك أو أمك"


لربما تتمكن لبنى يوماً من تحقيق حلمها بالشهرة، تماماً مثل لاعبها المفضل المصري محمد صلاح قلب هجوم فريق ليفربول الإنجليزية.


"أحبه لعدة أسباب فهو مسلم وملتزم بكل الواجبات الإسلامية ويلعب كرة القدم ويدعم الجميع وإيجابي للغاية"
 

Copyrights © al-elam.com

المصدر:   http://emediatc.com/?page=show_det&category_id=24&id=69051