من الصحافة

هيفاء عدي تروي قصتها بين وحوش داعش: باعوني واشتروني 20 مرة


الاعلام تايم - ترجمة ذوالفقار عدرا

 

مضت خمس سنوات منذ أن تشتت عائلة هيفاء بسبب المجازر التي ارتكبها تنظيم داعش الإرهابي بحق الشعب الإيزيدي في شمال العراق وسورية، والتي أودت بحياة ما يقارب 7000 شخص وأسر 3000 آخرين.


هيفاء، ذات السبعة عشر ربيعاً، كانت قد أعدت للتو طعام الغداء لها ولزوجها "غازي" في قرية "كوتشو" عندما هرع عمّ زوجها إليهما ليخبرهما بأن تنظيم "داعش" أصبح داخل القرية.


عندها قام إرهابيو التنظيم بجمع أهالي القرية البالغ عددهم 1200 شخص في المدرسة.


"بعد ذلك اليوم المشؤوم، بقيت أسيرة لدى التنظيم لمدة عامين كاملين. انتقلت من إرهابي إلى آخر...كنت أتعرض للضرب والتعذيب والاغتصاب بشكل متكرر...حاولت مراراً وتكراراً رفض التعري عندما كانوا يعرضوننا على مشترين آخرين...كان علينا أن نُظهر أيدينا...الأيادي البيضاء كانت المفضلة لديهم ومن ثم كانوا يرون ما إذا كان شعرنا طويلاً وجميلاً"


تعرضت هيفاء لشتى أنواع العذاب ولكن أكبر مخاوفها كانت فقدان أطفالها، فقد كانت حاملاً بطفلها الثاني عندما وقعت بالأسر.


"كانوا يوثقون يدي وقدمي ويعصبون عيني ويكمون فمي ويضربونني في غرفة مظلمة. بعد ذلك سمحت لهم بممارسة الجنس معي لكي أرى طفليّ"


نجت هيفاء من الأسر بعد أن دفع أهل زوجها المال لبعض المهربين لكي يشتروها من إرهابيي التنظيم ويعيدونها إلى المنزل.


وصلت هيفاء مع طفليها إلى كوينزلاند، أستراليا العام الماضي بتأشيرة إنسانية لتنضم إلى ما يقارب 800 شخص من الطائفة الإيزيدية.


يرتاد طفلاها روضة محلية بينما تتعلم هي اللغة الإنجليزية في أحد المعاهد المختصة.


لا يزال مصير زوجها مجهولاً حتى الآن.


"نعلم أن معظم الرجال الذين أسرهم داعش قد لقوا حتفهم...ولكني لا أزال متمسكة بأمل رجوعه يوماً ما"

 

المصدر: تلفزيون abc
 

Copyrights © al-elam.com

المصدر:   http://emediatc.com/?page=show_det&category_id=11&id=63498