دولي

طهران وموسكو ستواصلان دعم الشعب السوري.. و عبد اللهيان يدعو إلى الكف عن إرسال الإرهابيين الى سورية


أكد حسين أمير عبد اللهيان نائب وزير الخارجية الإيراني أن طهران وموسكو تتابعان لقاءاتهما حول الأزمة في سورية وستواصلان دعم الشعب السوري إلى أن يتمكن من تحديد مستقبله بنفسه، داعياً إلى الكف عن إرسال الإرهابيين من الخارج إلى سورية.
ودعا المسؤول الإيراني خلال مؤتمر صحفي له في موسكو 3 أذار/ مارس إلى كف بعض الدول عن إرسال الإرهابيين والأسلحة إلى سورية، لافتاً إلى مسؤولية تلك الأطراف عن سفك دماء الشعب السوري وقال إن "هؤلاء لديهم أفكار بتصعيد الموقف حول حل الأزمة في سورية وإننا نقول لهم كفاكم ثلاث سنوات من التصعيد والقتل بواسطة القوى الإرهابية".
وأضاف عبد اللهيان "إن مؤتمر جنيف لم يصل إلى نتائج فعالة نتيجة عدم التقيد بالواقع الموضوعي أولاً وتعنت الولايات المتحدة بعدم التوصل إلى نجاح ما فيه وإصرارها مع بعض الدول على تشكيل الحكومة الانتقالية ثانياً وثالثاً بسبب حضور ممثلي المعارضة التي لا تمثل في أقصى حد لها أكثر من 3 بالمئة من الشعب السوري وكذلك لعدم إيلاء الاهتمام اللازم بموضوع الإرهاب في سورية".
ولفت المسؤول الإيراني إلى ضرورة إجراء بعض الحوار على المستوى الإقليمي حول الأزمة في سورية وقال "إذ إن منطقتنا لا يمكنها أن تتحمل الإرهابيين وأنشطتهم التخريبية ويجب التمسك والاعتراف بأن الطريق السياسي هو السبيل الوحيد لحل الأزمة في سورية"، مضيفاً أن "التعاون الوثيق بين الدول وتحقيق المطالب الديمقراطية للشعوب هو ظاهرة ايجابية أما نشر الفوضى وإرسال الإرهابيين والأسلحة إلى سورية وزعزعة الاستقرار في دول المنطقة حيث نشاهد ظاهرة الإرهاب والتكفير تزداد انتشاراً فهو أمر سلبي ما يشير إلى التهديدات والمخاطر المحتملة لدول المنطقة وللمجتمع الدولي برمته".
وقال عبد اللهيان "من حيث المبدأ إن أي تقوية للتطرف والإرهاب في المنطقة لن تسهم في توفير الأمن والاستقرار فيها وينبغي على المجتمع الدولي أن يوقف دعم الاطراف للإرهاب".
وبشأن برنامج إيران النووي أشار عبد اللهيان إلى تفاؤل إيران حول مستقبل برنامجها النووي وقال "إننا نجرى الآن مباحثات دبلوماسية ونناقش القضايا التقنية الخاصة به ما يعزز تفاؤلنا أكثر ولكن بالنظر إلى الطروحات الأمريكية حول هذا الموضوع فإننا نشعر بالتشاؤم بهذا الخصوص إذ أن الأمريكيين والغرب يعارضون كل الحلول المطروحة من قبلنا ما يقوض الثقة بهم".
وتتخذ روسيا وإيران مواقف متطابقة تجاه القضايا المطروحة على الساحة الدولية والإقليمية وخاصة الأزمة في سورية إذ يعتبر الجانبان أن للسوريين وحدهم الحق في تقرير مصيرهم بعيداً عن التدخل الخارجي وعلى المجتمع الدولي الاعتراف بذلك كما يعبران عن إدانتهما للإرهاب الذي يضرب سورية ويدعوان الدول المنخرطة بدعم الإرهابيين إلى الكف عن ذلك قبل أن تصل نار الإرهاب إليها.

Copyrights © al-elam.com

المصدر:   http://emediatc.com/?page=show_det&category_id=2&id=5769