محلي

مخاطر مخلفات الحرب في ورشة عمل بحلب


الاعلام تايم _ رحاب ملحم


أصبحت الأداة الإعلامية  الوسيلة الأكثر تأثيراً وانتشاراً خلال القرن الحالي وقد منح النمو السريع في وسائل الاتصال والتوسع الكبير في استخدامه آفاقاً جديدة  وحرية الوصول إلى المعرفة وخلق جوانب اجتماعية وثقافية جديدة، في الوقت نفسه انعكس هذا النمو في الصحف والإذاعة والتلفزيون.


ولذلك تعمل وزارة الإعلام في توسيع وتنويع الموضوعات الملحة التي رات من الواجب تسليط الضوء عليها وتعريف المواطن بآثارها سلبية كانت أم إيجابية، ولعل التغطية الإعلامية لمخاطر مخلفات الحرب، من المواضيع الهامة التي تستوجب العمل عليها والوقوف عندها، فقامت الوزارة بالتعاون اللجنة الدولية للصليب الأحمر بورشة عمل حول ذلك العنوان الهام، تضمنت: التعريف بمخلفات الحرب والسلامة الشخصية للصحفي والقانون الدولي الإنساني والتغطية الإعلامية في المقالة والعمل المهني.


وركزت الورشة من خلال محاورها على ضبط المصطلحات  القانونية التي يستخدمها الإعلاميون، وأخلاقيات التغطية الإعلامية في أوقات النزعات المسلحة والحماية التي يوفرها القانون الإنساني في هذه الاثناء .


مدير الإعلام التنموي عمار غزالي تحدث عن أهمية الإعلام التنموي بأنه الجهاز العصبي لعملية التنمية وهو جزء لبناء قدرات وتدريب الصحفيين، لأن الصحفي بحاجة دائمة لإطلاعه على مناهج جديدة متطورة، من خلال برامج مدروسة ليؤدي رسالته الإعلامية للجمهور وتأتي هذه الورشة الرابعة في حلب بعد 6 سنوات من الحصار والإرهاب حيث كان هناك بقايا مخلفات الحرب و أسلحة ستبقى لفترة طويلة ليتم إزالتها وتنظيفها كاملة، هذه القضايا علينا أن نحث المواطنين ليكون لديهم الوعي الكامل بشأنها.


من جهته، المحاضر في جامعة دمشق الدكتورعربي مصري قال "جزء من مهام  هذه الورشات هو التوعية الصحفية وكيفية التعامل في أرض الميدان مع مخلفات الحرب وبالتالي حفظ سلامتهم وأمنهم  بالدرجة الأولى، ولكن أيضاً  هناك دور مهم  في كيفية ممارسة واجبهم الإعلامي والوطني  اتجاه المجتمع والمنظومة الإعلامية في ظروف صعبة .


حيث أقيم في العام الماضي ورشة بخصوص تغطية القضايا الإنسانية  و عملت الوزارة بعد تحرير حلب على أن  تكون من أوائل المبادرين بالقدوم إلى حلب ﻹقامة مثل هذه الورشات التوعوية، ومع ذلك لم يسلم الصحفي من النقد الذي يوجه إليه، فالجمهور ليس له علاقة بظروف الإعلاميين.. له علاقة بمنتج يصدر بوقت واحد مع عشرات وآلاف المنتجات المنافسة الإعلامية.


مدير قسم التواصل في الصليب الأحمر أوضح بدوره، أن مفرزات الحرب يمكن أن تعيش لعشر سنوات وليست مرهونة على الوقت الحالي، ونلاحظ في هذه الفترة هناك جمعيات كثيرة تقوم بمبادرات وأعمال تطوعية من الشبان دون الإلمام واﻻطلاع على مخاطر العمل في هذا المجال التي لا نلمسها الا من خلال هذه الورشات التي تقوم على نشر التوعية والإرشاد الصحيح، معتبراً أن عمل لجنة الصليب الأحمر الدولي مع وزارة الإعلام خطوة إيجابية نحو التنمية المستدامة.

Copyrights © al-elam.com

المصدر:   http://emediatc.com/?page=show_det&category_id=10&id=55473