من الصحافة

هل "قمة سنغافورة" هي نهاية كوريا الشمالية النووية؟


الإعلام تايم - صحف


في حين أن ترامب يراجع النتائج لقمة سنغافورة ويقيمها متفائلاً كخطوة أولى في إغلاق الملف النووي لكوريا الشمالية، يبدو أن زعيم كوريا الشمالية "كيم جونغ اون" يعتبر التركيز على الوضع الراهن أساساً هاماً في المفاوضات مع ترامب.


وفي تحليل إخباري أورده موقع "العالم" بيّن أن  النقاط اللافتة للنظر في الاجتماع هو أن كل طرف من الأطراف ينظر إلى الاجتماع من وجهة نظره الخاصة به.


في المعسكر الاميركي يوجد ترامب وهو قليل الخبرة في عالم السياسية بوصفه رجل أعمال يعتقد أن كل شيء مثل السلع يمكن شراؤه وبيعه وله سعره الخاص وهو يعتقد أيضًا أنه وباعتباره من أهل السوق كلما علا صوت صراخه ، فقد زاد من فرص نجاحه وكسب الصفقات.


في المقابل، المعسكر الكوري الشمالي، خلال 6 عقود من التجربة السياسة في مواجهة العداء، التهديدات والعقوبات الأميركية، وخاصة التجربة الإيرانية - الأميركية الأخيرة في التعاون النووي كوثيقة أساسية، تجعل البلاد أكثر حساسية للنكث بالعهود من قبل الطرف الأميركي.


وقد جربت كوريا الشمالية النكث بالعهود من قبل الطرف الاميركي والوعود بتفكيك السلاح النووي، حيث وضعت نصب عينيها نتائج شراكة الولايات المتحدة مع الدول الكبرى الأخرى في الوصول إلى اتفاق نووي مع إيران وموضوع الانسحاب الاميركي من الاتفاق خلال الأيام الماضية، ولذلك ستتفاوض بذكاء وسوف تكون دقيقة جدا عندما تتفاوض وحدها مع الولايات المتحدة.


وفي الختام، فإن كوريا الشمالية لم تعد بوضع التخلي عن التجربة النووية و الصاروخية، وهنا سيجلس الطرف الكوري الشمالي أمام الاميركي نداً لند على طاولة المفاوضات، ولذلك نتوقع ان تكون نتائج القمة في سنغافورة التي تسمى "تاريخية" بعيدة جدا عن ما يبتغيه ترامب.

 

Copyrights © al-elam.com

المصدر:   http://emediatc.com/?page=show_det&category_id=11&id=52695