عربي

السيسي : كل من يرفع السلاح على الجيش والشرطة والدولة إرهابي


أكد الفريق أول عبدالفتاح السيسي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي المصري، أن "الأمر حسم في مصر، وأن بعض الدول التي كانت تؤيد حكم الإخوان وممارساتهم المتسلطة أدركت أن ما جرى في 30 حزيران لم يكن انقلاباً عسكرياً، إنما ثورة شعبية ضد حكم لفظه الناس".

السيسي في كلمة له أمس الأربعاء أثناء استقبال جثامين الشهداء وصف ما يحدث حالياً في مصر بأنه مجرد تداعيات سهلة وبسيطة"، لن تؤثر في الوضع أو تغير في الأمر شيئاً.

وأوضح السيسي أن "كل من يرفع السلاح على الجيش والشرطة والدولة هو إرهابي مجرم يريد أن يدمر بلده ويقهر شعبه"، مضيفاً: "جنود القوات المسلحة، الذين استشهدوا في الشيخ زويد ماتوا في مواجهة الإرهاب، وأثناء مواجهتهم لمن يرفع السلاح في وجه المصريين، ومن يريد أن يخرب مصر".

وأكد وزير الدفاع المصري عزم السلطات المصرية لمكافحة الإرهاب وحماية أمن البلاد.

وأشار الوزير السيسي  "إن الشعب حين خرج إلى الميادين لم يكن بالعشرات أو المئات بل بالملايين، وهذا يعني أننا كنا أمام ثورة شعبية وليس انقلاباً عسكرياً ، مؤكداً أن "الإخوان المسلمين كانوا يتحكمون بالأوضاع في البلاد، وفي كل مرة كانوا يهددون بميليشيات ما لمواجهة الجيش والشعب، ومنع تحركهما".

في سياق آخر حبطت قوات الأمن محاولة مجموعة مكونة من نحو 1000 طالب إخواني في جامعة الأزهر، أمس، اقتحام مقر المشيخة، حيث تصدت لهم القوات ونجحت في تفريقهم، والقبض على 24 طالباً، منهم طالب تركي الجنسية .

وكان الطلاب المنتمون إلى "الإخوان" قطعوا طريق صلاح سالم وأعاقوا الحركة المرورية، متوجهين إلى مشيخة الأزهر في حي الدراسة بهدف اقتحامها، وعلى الفور قامت الأجهزة الأمنية بإجراء التحويلات المرورية اللازمة في المنطقة، وتصدت لهم وفرّقتهم، وأعادت فتح الطريق

من جهته أمر النائب العام المستشار هشام بركات، اليوم الخميس، بفتح تحقيقات موسعة في أحداث جامعة الأزهر.

وأخلت قوات الأمن المصرية المدينة الجامعية التابعة لجامعة الأزهر بحي مدينة نصر بالقاهرة وتمركزت خارجها، بعد إلقائها القبض على عدد من طلاب الإخوان، فيما أعلنت وزارة الصحة المصرية سقوط قتيل نتيجة المواجهات وجريح في حال خطرة.

وكان طلاب في جامعة الأزهر قد أضرموا النيران، مساء الأربعاء، داخل مبنى المدينة الجامعية الواقع في حي مدينة نصر بالقاهرة، ويأتي هذا بعد قرار مجلس جامعة الأزهر حظر التظاهرات داخل حرمها الجامعي في كافة الكليات.

من جانبه، أكد الدكتور أسامة العبد، رئيس جامعة الأزهر، أن الجامعة لا تتحمل مسؤولية حماية طالب خرج خارج أسوار الجامعة والمدينة الجامعية، مؤكداً أن فصيل الإخوان هم من قاموا بإشعال الحرائق وفرضوا وجود الشرطة بعد قيامهم بأعمال شغب بالمدينة الجامعية، مشدداً على أن الشرطة تدخلت لحماية الطالب المنتظم الذي حضر من أجل الدراسة، بينما يسعى البعض للتخريب والتعطيل وإشعال الحرائق.

ونقلت صحيفة "اليوم السابع" عن العبد قوله إن جامعة الأزهر تتخذ قرارات جميعها تصب في مصلحة الطالب، في الوقت الذي يصور فصيل الإخوان القرارات عكس ذلك، مضيفاً أن قرار مجلس الجامعة بمنع التظاهرات قائم لا يلغيه إلا قرار آخر من قبل مجلس الجامعة.

وأشار العبد إلى أن المدينة الجامعية مستمرة في عملها لوجود 18 ألف طالب بها منتظمون في الدراسة ولن يتم تعطيلها.

 

Copyrights © al-elam.com

المصدر:   http://emediatc.com/?page=show_det&category_id=31&id=1238